مكي بن حموش
2055
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الفراء : يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً أي : ذوي أهواء مختلفة « 1 » . وقرأ « 2 » المدني « 3 » يَلْبِسَكُمْ بضم الياء ، من " ألبس " « 4 » . وقوله : وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ أصل « 5 » هذا من " ذوق الطعام " ، ثم استعمل في كل ما وصل إلى الرجل من حلاوة أو مرارة أو مكروه « 6 » . ( قال ( ابن عباس ) « 7 » : يعني بالسيوف « 8 » . و ) « 9 » قال ابن عباس : " يسلط « 10 » ( بعضكم ) « 11 » على بعض بالقتل " « 12 » .
--> ( 1 ) انظر : معانيه 1 / 338 . ( 2 ) ب : قرى . ( 3 ) مطموسة في " أ " ، ولعلها : المدني . ب ج د : المري . والمدني هو أبو عبد اللّه محمد المديني الأصبهاني ، مقرئ متصدر أديب . قرأ على أحمد بن محمد وغيره . عليه عبد العزيز الفارسي وخلق . انظر : الغاية 2 / 241 . ( 4 ) ب : السين . وهي قراءة أبي عبد اللّه المدني في المحرر 6 / 71 ، وأحكام القرطبي 7 / 9 ، وتفسير البحر 4 / 151 . ( 5 ) ب : أهل . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 420 . ( 7 ) الظاهر من الطمس أنها كما أثبت . ( 8 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 11 / 421 ، وبعض قول جبريل لرسول اللّه - في قول ابن عباس - في التفسير الكبير 13 / 22 ، 23 . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) ب : من يسلط . ( 11 ) أ : بعضهم . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 421 .